مع صراعه بين العمل والحياة الشخصية، ذهب إلى نُزُلٍ للينابيع الساخنة لينسى كل شيء. ثم، بالصدفة، تعرفتُ على كاميسامي، التي كانت تقيم بمفردها، وقررنا الذهاب إلى غرفتها لتناول مشروب. أخيرًا، دخلنا في اتصال جسدي، مستسلمين للمتعة. أردتُ أن أنسى كل شيء وأستمتع بلحظة من السلام. ثم، خلال لقاءٍ عابر، التهم كاكيرو جسدها المحترق، غارقًا في البخار ومتعرقًا بغزارة...