على الرغم من أن كوكورو كانت تواعد طالبًا في السنة الثالثة، إلا أنها كانت تُكنُّ مشاعر خفية تجاه يوكي، الذي كان يلعب في فريق البيسبول نفسه مع حبيبها. ومنذ ذلك الحين، بدأتُ العمل كمديرة. في أحد أيام الصيف، بينما كانت كوكورو تُنظف السطح بمفردها بعد نشاطٍ للنادي، هطلت عليها أمطار غزيرة. كان الباب المؤدي من السطح إلى المبنى الأكاديمي مُغلقًا. ولم يكن أمام كوكورو خيار سوى دخول غرفة النادي، فوجدت نفسها فجأةً وحيدةً مع يوكي، التي تُركت هي الأخرى. وبسبب ضعف إشارات الهاتف المحمول، صعّب ذلك التواصل مع العالم الخارجي، حُبس الشاب والفتاة في مساحة صغيرة، مُلتصقين ببعضهما البعض في ظلّ هذه الظروف الرطبة المُزعجة.