بعد شهر من انضمامها إلى الشركة التي لطالما حلمت بها، بدأت نامي تشعر بالقلق حيال حلمتيها، اللتين كانتا أكثر حساسية من معظم النساء. حتى أدنى احتكاك من قماش حمالة صدرها كان يُسبب لها البلل كلما غيرت ملابسها. لاحظ مدير نامي، وهو شخص شديد التعلق بها، هذا الأمر وخطط للتحرش بها جنسيًا... أصبحت بشرتها البيضاء وجسدها الرقيق فريسة لهذا المدير المنحرف والمخادع؛ أصبحت حلمتاها شديدتي الحساسية بشكل غير طبيعي، حتى أنها كانت تُقوّس ظهرها وتصل إلى النشوة.